::   البورد العربي يحتفل بتخريج 85 مدربًا ومدربة في محافظة ذمار    ::   *البورد العربي للاستشارات والتدريب والتنمية البشرية يفتتح مؤتمر التنمية المستدامة في العاصمة اليمنية - صنعا*    ::   *مؤتمر التنمية المستدامة يوصي في ختام أعماله بإيجاد آلية وضوابط للتدريب بالمعاهد الفنية والتنقية*    ::   مجموعة ورش عمل    ::   رئيس الوزراء يلتقي المستشار الترب ورئيس البورد العربي البدري    ::   الدافعية الذاتية    ::   البورد العربي يوقع بروتوكول تعاون مع المعهد العربي للدراسات - إتحاد المعلمين العرب    ::   إنجازات البورد العربي لعام 2019    ::   الأنجازات التي حققها البورد العربي لعام 2018    ::   ختام المؤتمر الدولي الثامن    ::   أثناء المؤتمر الدولي الثامن    ::   إنطلاق المؤتمر الدولي الثامن لجودة التدريب    ::   إفتتاح البرنامج التدريبي إعداد المدربين في بيروت    ::   التعليم الفني يصدق باكورة الدبلومات التخصصية المعتمدة من البورد العربي للتدريب    ::   البورد العربي يوقع بروتوكول الإعتماد التدريبي    ::   البورد العربي يفتتح الدورة 135 لبرنامج اعداد المدربين في نقابة المهن التعليمية - شرق القاهرة    ::   البورد العربي للاستشارات والتدريب والتنمية البشرية يوقع اتفاق تعاون مع نقابة المهن التعليمية - شرق القاهرة    ::   مفاجأة للمسجلين في المؤتمر الدولي الثامن
مقالات محلية ::: ادمان العمل
  

مثل مدمن المخدرات الذي يهرب من مشاكله إلى المخدرات، فإن بعض الناس يهربون من مواجهة مشاكلهم ومشاعرهم من خلال الانهماك في العمل. ومع إن العمل شئ إيجابي إلا أن المشكلة تحدث لأن إدمان الفرد لعمله يدفعه إلى إهمال جوانب أخرى هامة في حياته. بالإضافة إلى ما يسببه من متاعب نفسية للفرد من عدم الرضى عن الذات أبدًا وعدم القدرة على الاستمتاع بما يحققه من نجاح وإنجازات.
فكيف تعرفين إن كنتِ مدمنة للعمل؟
إليكِ 15 علامة مقتبسة من منشورات الرابطة العالمية لمدمني العمل المجهولين حيث يصفون أنفسهم كما يلي
1.
إننا نجد صعوبة بالغة في الاسترخاء. ولا نستطيع أن نسترخي ونشعر بالرضي عن نفسنا ونحن لا نقوم بأمر مفيد. عندما ننجز أمرًا ما، فإننا سرعان ما نفكر في ما لم يُنجَز من مهام بعد، كما أننا حالما ننجز الأمر، نكتشف مهامًا أخرى وهكذا دواليك.
2.
اعتدنا تنفيذ ما هو متوقع منا حتى إننا نكون أحيانًا غير قادرين على أن نعرف ما نريده أو نحتاج إليه حقًا.
3.
غالبًا ما نشعر بأنه يجب علينا إتمام مهام معينة بالرغم من عدم رغبتنا في إتمامها، غير أن خوفنا يمنعنا من التوقف.
4.
كثيرًا ما نغتاظ من كثرة الأعباء الملقاة على عاتقنا، ومن قلة الوقت المتاح لدينا للحصول على بعض الراحة والاسترخاء. في هذه الأحوال تخور قوانا، ونستغرق في مستنقع الشفقة على الذات وجلدها بالتأنيب والإدانة. وكثيرًا ما نفقد تركيزنا على ما نعمله إذ تمتصنا عاصفة أفكارنا المحتجة، ومع ذلك، يتملكنا الخوف من أن نكف عن العمل ولو لدقائق، لنمنح أنفسنا ما نحتاجه من الوقت لنستعيد التركيز.
5.
نحسب، إلى حد كبير، أن أساس تقديرنا لذاتنا هو في كيفية تقييم الآخرين لأدائنا سواء أفي العمل كان هذا التقييم أم في مجالات أخرى من حياتنا.
6.
يكون رأينا في أنفسنا منحصرًا في خيارين: إما أن نحسب أنفسنا من أذكى الشخصيات وأقدرها، وإما أن نحسبها من أضعف الشخصيات وأفشلها على الإطلاق.
7.
تصعب علينا رؤية أنفسنا على حقيقتها وقبولها كما هي.
8.
كثيرًا ما "نخون" أنفسنا بأن نستسلم لمن ندرك أنهم في مركز السلطة، فنقدم إليهم ما يريدونه.
9.
نعيش بأسلوب "قانون الطوارئ" لكي نهرب من إدراكنا لمشاعرنا وإحساسنا بها.
10.
من النادر أن نذوق طعم "السكينة" في أرواحنا.
11.
الرغبة الملحة التي تتسلط علينا هي أن نفهم كل تفاصيل حياتنا، وأن نفهم دقائق مشاعرنا. إننا لا نسمح لأنفسنا بأن نستسلم لمشاعرنا مادامت غامضة، لأننا نخشى فقدان السيطرة عليها
12.
إن خوفنا السري الذي يعتمر في صدورنا هو أننا إن تخلينا عن سيطرتنا على مشاعرنا، وأطلقنا العنان لأحاسيسنا أن تطفو على السطح، فإننا سنصير "مجانين" ما تبقى من حياتنا
13.
لأن حكمنا على أنفسنا مرتبط بمقدار إنجازاتنا، فنحن إنما نحيا في وهم يصرخ فينا دائمًا، ويجبرنا على أن نملأ حياتنا بالإنجازات القيمة لنرضى عن أنفسنا.
14.
لا نعرف معنى بساطة الجلوس في هدوء وسكينة.
15.
كثيرًا ما تنتابنا فورة من العمل، لأننا نكون تحت سلطان وهم يقول أننا بحاجة إلى إبهار رؤسائنا وزملائنا في العمل بغية نيل إعجابهم، فنشعر إذا ذاك بالرضى عن أنفسنا.

 


فهل أنتِ مدمنة للعمل؟

 

www.arbboard.com
 

 

 









1638689
جميع الحقوق محفوظة للرؤي الجديدة الدولية 2012